الإمام أحمد بن حنبل
530
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
22192 - حَدَّثَنَا عَتَّابٌ وَهُوَ ابْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَرَسُولِهِ " « 1 » .
--> ويغني عنه في باب النصيحة لله حديث تميم الدَّاري السالف برقم ( 16940 ) ، وهو في " صحيح مسلم " ( 55 ) ( 96 ) ، وانظر تتمة شواهده عند حديث ابن عباس السالف برقم ( 3281 ) . ومعنى النصح لله سبحانه وتعالى : الإيمانُ به ، وصِحَّةُ الاعتقاد في وَحدانيَّتِه ، وتركُ الإلحاد في صفاته ، وإخلاصُ النيَّةِ في عبادته ، وبذلُ الطاعة فيما أَمر به ونهى عنه ، ومُوالاةُ مَن أطاعه ، ومعاداةُ من عصاه ، والاعتراف بنِعَمِه ، والشكر له عليها ، وحقيقة هذه الإضافة راجعةٌ إلى العبد في نصيحة نفسه لله ، واللَّه غني عن نصح كل ناصح . " شرح السنة " 94 / 13 . ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف جداً فيه علي بن يزيد الأَلْهاني الدمشقي ، وهو واهي الحديث ، وعبيد اللَّه بن زحر ، وهو ضعيف يعتبر به ، لكن قد روي الحديث من وجه آخر صحيح كما سيأتي . عبد اللَّه : هو ابن المبارك المروزي ، ويحيى بن أيوب : هو الغافقي المصري ، والقاسم : هو ابن عبد الرحمن الدمشقي . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 7743 ) ، وفي " الشاميين " ( 887 ) ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 212 ) من طريق يحيى بن الحارث الذِّماري ، وابن عدي في " الكامل " 1670 / 5 من طريق عمر بن موسى بن وجيه الحمصي ، كلاهما عن القاسم بن عبد الرحمن ، بهذا الإسناد . وفي طريقه الأول : إسحاق بن مالك الحضرمي شيخ لبقية بن الوليد ، قال الأزدي : ضعيف ، وقال ابن القطان : لا يعرف ، وبقية بن الوليد الكلاعي ضعيف يعتبر به ، وفي طريقه الثاني : عمر بن موسى بن وجيه ، وهو متروك الحديث .